لحية ونظارة سوداء

أطلقتُ لحيتي بعد أن شاهدتُ مشهداً مؤثراً من دراما الثمانينيات التي أدمن عليها. في المشهد يسحب الممثل القدير شارباً مستعاراً من تحت أنفه الضخم، فيندهش الممثل الأكبر قدراً، ويطلق صيحة هي اسم الشخص الأول في المشهد. لم يستدل عليه...

متى يعود الزعيم مواطناً؟!

قبل زمن وجّه الكاتب وحيد حامد نصيحة بجَمَل إلى...

غرّد كأنّكَ الثورة

ثورة في الشرق، والشمال الشرقيّ. ثورة في الغرب، والشمال...

نسخة 26 نوفمبر من بشار الأسد

عندما ثار السوريون في آذار ضدّ بشار الأسد، كنتُ...

تغريدات

أحنّ إلى صورتي قبل التعب: كنتُ وسيماً مثـل وحيد أمِّه

إنْ مِتُّ، فمثل الشعراء المجانين.. إلى اسمها انسبوني

لن تعرف ماذا يعني أن تكون غزّياً، يعني أن تقول "صباح الخير" كأنك تغني ضد الموت، و"مساء الخير" كأنّك ترثي النهار

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

أعرف أني لن أعيش حتى تحرير فلسطين. لكني شاهدتُ في السابع من أكتوبر فيلماً من المستقبل عن تحريرها.

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

لم تأتِ عشرون، عشرون بجديد. لقد جرّبنا كلّ هذا السوء من قبل. الفرق أن سنة عشرين، عشرين كانت مثل محلول مُركّز لا يمكن تخفيفه

مقالات

الفتحاوي الذكي

يقول الفتحاويون الأذكياء (رغم أن الذكاء وأشياء كثيرة مفقودة لدى الفتحاوي)، عبر "السكريبت" المُعمّم: ماذا استفدنا من السابع من أكتوبر؟  ثمّ يسردون كيف أن...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع