كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من "طلعات" جبل عمان، من دون أن أضطرّ إلى تغيير درجة الغيار. كنت أيضاً مالكاً مخلصاً...

“شو أخبار البلد”

مثل رجل قادم من ثمانينيّات القرن الماضي، أنتظر المكاتيب...

خلعتْ النقاب

هذا ما حدث تماماً من دون اجتهاد سردي: في...

رشة ملح وعلبة قَطْر

قالت الزوجة لزوجها في بُرودٍ: هذا الصباح لا بُنّ...

تغريدات

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

أحنّ إلى الذين غابوا، وغُيّبوا، وتغيّبوا أو عقدوا من دوني، صفقة مع الغياب

إصدارات

صدر حديثاً!

يسرد رنتيسي بكتابه الخامس “بنصف الفم الملآن”، أحداثاً شخصية تتصل ببطل الحكاية وأخرى عامة، في مساحة زمنية ممتدة من سبعينيات القرن الماضي، إلى العقد الأول من الألفية الجديدة، وعبرها يقدم الكاتب حكايات لـ”روايته” تمتد من فلسطين إلى الكويت، وسوريا، والأردن والعراق.

قالوا عن:

حوارات:

المجلة

نادر رنتيسي لـ"المجلة": القصة القصيرة حي هادئ أقطنه بعيدا من الأضواء

صحيفة "الغد" الأردنية

نادر الرنتيسي: المبدعون الشباب في الساحة المحلية يواجهون الإقصاء

تغريدات

قد أنسى أني وضعتُ ملحاً على البيض المخفوق، لكني لا أنسى أول دمعة مالحة. لا دواء للنوستاليجيا في الصيدلية!

أحتاج وقتاً بلا حب لأسخر من الغناء الكئيب

هذا العالم مكتمل لا ينقصه سوى الإنسان

مقالات

كحلي 97

كنت في سنوات التعتير أملك سيارة كورية مخلصة: إذا تعبت بدنياً تتعبُ هي نفسياً. إن شعرتُ بالقوّة، تندفع بقوّة محرّك ألماني على واحدة من...

نصوص

ماذا أفعل باسمي؟

"صَبيْ"، هكذا اختصرت الممرّضة نبأ قدومي إلى من كانوا ينتظرون عند غرفة العمليات. ورغم أنّ والدي سارع إلى تسميتي منذ اللحظة الأولى التي رآني...

محتوى الموقع